Year 2030
نشرة أخبار الثامنة: أهلا بكم.
إليكم التفاصيل:
حدوث زيادة طفيفة على أسعار المحروقات عالمياً مما أدى إلى اتخاذ القرار بأن يبدأ انعكاس ارتفاع أسعارها في الأردن نسبة وتناسباً مع الأسواق العالمية المصدرة للمحروقات بعد أسبوع من تاريخ اليوم، حيث سيصبح سعر جرة الغاز 130 دينار أردني، ولتر السولار 20 دينار أردني

وقد شهدت محطات الوقود إقبال شديد من قبل المواطنين على شراء المحروقات وتخزينها، وقد صرح المسؤولون أن هذا عمل لا مبرر له، وقد أدى إلى إرباك عمل المصفاة ومحطات الوقود لتوفير الطلب الكبير الذي وصل فوق حاجة المواطن بأضعاف كثيرة.
“المقاولون” ما يزالون يطالبون بتعويضات عن عقود “ما قبل تحرير الأسعار” منذ بدايتها في نهاية عام 2007. بدأت المطالبات حينذاك بحجة أنه كان من المتوقع في العام 2007 ارتفاعا في اسعار العقار بنسبة قد تصل الى 20 في المائة مقارنة بالعام 2008 وذلك نتيجة للمتغيرات العالمية في اسواق النفط وارتفاع كلف البناء وتحرير السوق، وكأنه لم يكن في ذلك الزمان تضخم في الأسعار وصل إلى درجة أن يكون مدير شركة محترمة، عنده حلم واحد وهو أن يمتلك سيارة جديدة ولم تصل به الأحلام أنذاك بأن يمتلك شقة

لكن السؤال يبقى، هل ستستمر دوامة المطالبات لدى المقاولين بالتفاقم سنويا جراء زيادة أسعار النفط؟ وماذا بالنسبة للحلول البديلة التي لجأ إليها المواطنين من خيم الصوف الصخري المحبوك (كتكت محبوك) وغيرها من أنواع الخيم، أليست كافية بأن يتنحوا جانبا بطلباتهم بعض الشيء؟
إحصائيات جديدة، تدل على ارتفاع نسبة جرائم العض! أكد مسؤول رفيع على أن جرائم العض في ازدياد مستمر، وأن الإمساك بممارسي هذه الجرائم ليس من السهل فعله، حيث أن الفئة الأكبر من الشعب تقوم بهذه الممارسات، اللتي تكون عفوية وغير مقصودة في معظم الأحيان، ويكون المجني عله من المقربين في معظم الحالات، نتيجة للشعور بالجوع وعدم قدرة المواطن على شراء الفلافل الذي بلغ سعر الحبة الواحدة منه 10 دنانير

براءة إختراع عالمية للطاقة البديلة، حصل عليها مواطن أردني
فلاح الملقب أبو خنانة، قام بخلط حليب الغنم مع السبيرتو واستعماله كوقود للبكم الذي ينقل فيه غنماته، مما أدى الى الحصول على أداء أفضل للبكم وزيادة العزم على طلوع البلاستيك، ووضح أبو خنانة بأن الفائدة الأكبر تأتي من أن الإكزوست يقوم بإنتاج أقراص جبنة صالحة للإستهلاك البشري، أي أنه ضرب عصفورين بحجر

نأسف لعدم وجود أي أخبار رياضية للسنة الثالثة على التوالي، بسبب اعتزال جميع لاعبي المنتخبات باختلافها، للتفرغ لتأمين لقمة العيش لعائلاتهم
أسعدتم مساء (أي، أي، في واحد عضلي إجري، أنا بورجيك لأعضك من ذانك) إحم… وإلى اللقاء…
Tags: future, Gas Prices



